هل الزواج من امرأة مسلمة بتوكيلها أخًا مسلمًا ليكون وليها في العقد بحضور شاهدين، مع كتابة عقد خطي وتوقيع الشاهدين عليه، صحيح شرعًا، خاصة مع عدم وجود ولي لها في بلد الإقامة، وتلفظ بالطلاق ثلاث مرات بناءً على طلب الزوجة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الشرعي شروط منها ، فإن لم يكن للمرأة ولي مسلم فوليهـا السلطان المسلم أو من ينوب عنه، فإن تعذرا توكل رجلا من صالحي المؤمنين ليزوجها. إذا لم يكن للمرأة ولي يمكن الوصول إليه أو قاضٍ شرعي، فتوكيلها رجلاً مسلماً صحيح وعقدها صحيح. أما إذا كان لها ولي يمكن الوصول إليه أو قاضٍ شرعي، الاتصال بالولي أو توكيل القاضي لعقد النكاح، وفي هذه الحالة لا يصح النكاح. وإذا كنت تجهل لا تأثم، ويكفي في التلفظ به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/73641
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 73641
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي