هل زواجي صحيح شرعًا مع عدم وجود ولي لي عند اعتناقي للإسلام، وتولي صديق الخاطب ليكون وليًا لي وشاهدًا في نفس الوقت؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل في المرأة التي ليس لها ولي أن يتولى عقد نكاحها القاضي الشرعي أو مأذون الأنكحة. وإذا كانت المرأة في موضع ليس فيه قاضٍ شرعي، يجوز لها أن تولي أمرها رجلاً عدلاً من المسلمين ليعقد نكاحها. وفي حال وجود سلطان في البلد، اختلف أهل العلم في جواز أن تولي أمرها لثقة من المسلمين، والمُعتمد أنه لا يجوز ذلك إلا عند القصوى.
وبناءً على ذلك، عقد المذكور صحيح ما دام تم بإذن القاضي أو مأذون الأنكحة. ولا إشكال في تولي نفس الرجل عقد النكاح والشهادة عليه، فكل من حضر العقد من الرجال فهو شاهد، سواء وقع على العقد أم لا. وقد صحح جمع من أهل العلم النكاح إذا تم إعلانه وإشهاره بين الناس حتى لو لم يشهد عليه رجلان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5411
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5411
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي