هل تُقبل توبة من كان يدعو للعلمانية والليبرالية وأسس موقعًا لذلك، ثم تاب خوفًا من أن تظل أوزار من أضلهم عليه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العبد مكلف بالاستقامة على طاعة الله والإنابة إليه إذا خالف الشرع، فالله وصف المتقين بأنهم يتذكرون إذا مسهم طائف من الشيطان، ووعد بالغفران والرحمة لمن تاب واستغفر، فباب التوبة مفتوح لكل إنسان ما لم تطلع الشمس من مغربها أو يعاين الموت. وعلى السائل أن يعمل بقوله تعالى: "وَأَقِمِ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ"، ومن الحسنات إغلاق الصفحة وإعلان التوبة، وينبغي زيادة في الدعوة إلى الله وبيان الحق. والتوبة من تكون بالاعتراف بها والرجوع عنها واعتقاد ضد ما كان يعتقد منها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96562
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 96562
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي