العودة إلى البحث
السؤال

ما هي أحكام العهد مع الله عند النكث، وهل تُحل المعاهدة بالكفارة، وماذا تعني صيغ العهد المختلفة، وما أثر تغيير النية بعد العهد على صحته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تنحل المعاهدة بالحِنث فيها ولا تتكرر إلا إذا نوى الشخص التكرار، أو كان لفظ الصيغة يقتضيه. وصيغتا "أعاهد الله أن أكون له ذاكراً دائماً" و"أعاهد الله أن أكون له ذاكراً كل يوم" لا تقتضيان التكرار بلفظهما. وإذا شككت في نية التكرار، فإن المشكوك فيه كالمعدوم، ويبقى الأصل وهو عدم نية التكرار؛ لأن "كل مشكوك فيه ملغى في الشريعة".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
178291
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي