العودة إلى البحث

هل قول النبي صلى الله عليه وسلم في قصة موسى مع الخضر: "يرحم الله موسى وددنا لو كان صبر حتى يقص الله علينا من أمرهما"، ناسخ لقوله صلى الله عليه وسلم: "المؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف إلى أن قال فإن كلمة لو تفتح عمل الشيطان"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

"لو" تستعمل على وجهين: الأول، على وجه الحزن والجزع من المقدور، وهو منهي عنه، كما في قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا). ونهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: (وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن - اللو - تفتح عمل الشيطان). الثاني، أن تُقال لبيان علم نافع، كقوله تعالى: (لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا)، أو لبيان محبة الخير وإرادته، كقوله: "لو أن لي مثل ما لفلان لعملت مثل ما يعمل"، وهو جائز، ومن هذا الباب قول النبي صلى الله عليه وسلم: (وددت لو أن موسى صبر ليقص الله علينا من خبرهما).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي