العودة إلى البحث
السؤال

ما الجامع بين استخدام كلمة "لو" في النهي عنها بحديث "فإن لو تفتح عمل الشيطان" وفي سياق الترَحُّم بها على موسى عليه السلام بحديث "لو صبر على الخضر لرأينا منه عجباً"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق بيان وجه الجمع بين النهي عن إطلاق كلمة "لو" وما ورد من الأحاديث التي تجيز استعمالها، فالنهي عنها هو في حال التلهف على أمور الدنيا الماضية، أو الاعتراض على ، وما عدا ذلك فليس بمنهي عنه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151814
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي