العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الزواج بشخص يعمل في شركات التسويق الشبكي مع رفضه تركها، وهل يقع الوزر عليه وحده أم تشارك الزوجة في الإثم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الفتوى بتحريم التسويق الشبكي، لقيامه على الغرر والمقامرة، وبيان اللجنة الدائمة لتحريم هذا النوع من المعاملات؛ لكون المقصود منه هو العمولات وليس المنتج، فهو محرم شرعًا للأمور التالية:

أولًا: تضمنه الربا بنوعيه: ربا الفضل وربا النسيئة؛ فالمنتج مجرد ستار للمبادلة.

ثانيًا: أنه من الغرر المحرم شرعًا؛ لأن المشترك لا يدري هل ينجح في تحصيل العدد المطلوب أم لا، ومعظم الأعضاء خاسرون إلا القلة القليلة.

ثالثًا: اشتمال هذه المعاملة على أكل أموال الناس بالباطل.

رابعًا: ما في هذه المعاملة من الغش والتدليس على الناس، بإظهار المنتج وكأنه المقصود من المعاملة، وإغرائهم بالعمولات الكبيرة التي لا تتحقق غالبًا.

أما القول بأن هذا التعامل من السمسرة أو الهبة، فغير صحيح؛ فالسمسرة مقصودها تسويق السلعة حقيقة، والهبة تأخذ حكم السبب الذي وجدت لأجله، وهذه العمولات وجدت للاشتراك في التسويق الشبكي.

أما قبول الخاطب المتكسب من الحرام ففيه تفصيل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133880
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي