العودة إلى البحث
السؤال

لماذا ضرب الله تعالى مثلاً عن نفسه بعباده في سورة الروم مع أنه تعالى كامل والبشر ناقصون؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يضرب الله الأمثال في القرآن للتفكر والتعقل، لما لها من أثر بليغ في قبول الدعوة. والمثل في سورة الروم (آية 28) الذي يقول: ﴿ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ هَلْ لَكُمْ مِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ شُرَكَاءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنْتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾، هو مثل ضربه الله للمشركين ليبين بطلان شركهم، حيث إنه لا تشبيه فيه لله بخلقه، بل هو من باب "قياس ". فإذا كان البشر لا يرضون أن يكون عبيدهم شركاء لهم في أموالهم، فكيف يجعلون لله شركاء من خلقه وملكه؟! فالله له المثل الأعلى، وهو منزه عن الشريك والنقص، وأعظم وأجل من أن يكون له شريك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
560
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي