هل يجب الانغماس في لهو الدنيا ومشاغلها، أم تحمل المصاعب والابتلاءات وفقًا لمشيئة الله، رغم الشعور بأن الحياة عذاب؟
الحياة دار ابتلاء وهموم، والآخرة للمؤمنين دار نعيم، والموت راحة لمن صلح عمله، وقد نهى النبي عن تمني الموت إلا بقول: "اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي".
يجب الحذر من اليأس والقنوط، فهما من صفات الكافرين والضالين. حل المشكلات يكون بالصبر والتوكل على الله والرضا بقضائه والتقوى واليقين بأن ما أصاب العبد لم يكن ليخطئه، و"مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا". قد يبتلي الله العبد لحكمة ولنيل المنزلة الرفيعة.
احذر صحبة أهل الدنيا الغافلين، واصحب المؤمنين الصالحين المتعاونين على الخير وطلب العلم، "فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد".
أكثر من ذكر الله، فـ "أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ"، وأعظم الذكر قراءة القرآن بتدبر، فهو "شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ". حافظ على الأذكار الموظفة واستمع للأشرطة الإسلامية النافعة، وشارك في نشر الخير، فالدال على الخير كفاعله.
ادعُ الله بإلحاح ويقين بالإجابة في أوقات الاستجابة الفاضلة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/70040
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 70040
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي