لماذا نتحمل متاعب الحياة ونعاني من الابتلاءات والمصائب، ولماذا يقدر الله كل الحوادث والأمراض القاسية التي لا يتحملها بشر، ولماذا يبقينا الله أحياء وهو يعلم أننا لا نريد شيئًا من الدنيا، ولماذا جعل طريق الجنة قاسيًا، ولماذا علينا أن نسلك هذا الطريق الصعب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يسأل الله عما يفعل وهم يسألون، وله الحكمة البالغة في كل أفعاله، ويجب التسليم لذلك. الاعتراض والتسخط يضران ولا ينفعان، فقدر الله ماضٍ سواء رضي العبد أم سخط. الله غني عن خلقه، وما يقدره عليهم فيه مصالح لهم إن صبروا ورضوا بقضائه. على المسلم التحلي والرضا والتسليم، فثواب الصابرين عظيم. النصوح واجبة لسوء الأدب في الاعتراض على قضاء الله. ينبغي النظر إلى نعم الله الكثيرة عليها. الدنيا دار بلاء للجميع، ولا راحة حقيقية إلا في الآخرة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/175855
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 175855
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي