هل تحاسب المريضة بالسرطان التي نطقت بكلمات تشكك في رحمة الله جراء ألمها الشديد، وهل يمكن فعل كفارة عنها لعدم قدرتها على الصلاة بسبب ظروفها الصحية التي منعتها من الطهارة؟
نسأل الله الرحمة والمغفرة لوالدتك. إن صدرت الألفاظ الدالة على التسخط والضجر منها وهي فاقدة للعقل بسبب شدة المرض، فلا حرج عليها لقوله صلى الله عليه وسلم: "رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ وعن الصغير حتى يكبر وعن المجنون حتى يعقل أو يفيق". وإن صدرت منها وهي بعقلها فهو حرام، ونسأل الله أن يغفر لها، ولا توجد كفارة معينة لذلك، لكن يصل إليها ثواب الصدقة والدعاء.
أما بخصوص الصلاة، فلا تسقط عنها ما دامت تتمتع بعقلها، فإن عجزت عن التطهير فيساعدها غيرها، وإن عجزت عن الوضوء انتقلت للتيمم، وإن عجزت عن الصلاة قائمة صلت قاعدة، وإن عجزت صلت مضطجعة، وإن لم تقدر إلا على الإشارة وجب عليها ذلك. ليست هناك كفارة معينة لتركها الصلاة، ولا يشرع قضاؤها عنها، بل يُستغفر لها ويُتصدق عنها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/83714