العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم لقاء الأخ وأخته بنات خالهما في مكان عام، مع الالتزام بالضوابط الشرعية، وما هي كيفية صلة الرحم بهن إذا كان هذا اللقاء حرامًا، وهل لظن الناس بالسوء اعتبار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اللقاء المذكور غير جائز لما فيه من دواعي الفتنة مثل المزاح واللعب بالورق، فهذا اختلاط محرم. تحصل بغير هذا الاختلاط المشتمل على ما يخالف الشرع، وذلك بإلقاء السلام والسؤال عنهن، فعن الإمام أحمد: "اللُّطْفُ، وَالسَّلَامُ"، وفي : "بُلُّوا أَرْحَامَكُمْ، وَلَوْ بِالسَّلَامِ". ويستحب صلة الأقارب بما تستطيع من الصلة؛ لقوله تعالى: {وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ}، ولكن من دون خلوة إذا لم تكن من المحارم، ومع التزامها الشرعي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189603
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي