هل يجوز للعبد أن يقول عن نفسه دائمًا إنه وليٌّ من أولياء الله مستشهداً بالآية: "إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ ۖ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ"؟
لا يجوز للعبد أن يخبر عن نفسه بأنه من الصالحين أو المتقين إلا لحاجة شرعية؛ لأن هذا يدخل في تزكية النفس المنهي عنها بقوله تعالى: "فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى". وقد نص الفقهاء على عدم جواز مدح الإنسان نفسه إلا لحاجة، مثل تعريف الأهلية للمناصب الشرعية، أو الترغيب في النكاح، أو الاقتداء به. والمتقون الصالحون لا يزكون أنفسهم، فالعبرة بالخواتيم، ولا يعلم مصيره إلا الله. وأما قول تعالى: "إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ" فليس تزكية للنفس، بل هو إعلان توكل على الله وثقة به في مقام التحدي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160375