هل يأثم من اعتقد أو ظن أنه وليٌّ لله، وهو غير معجب بنفسه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أولياء الله هم من حققوا ، لقوله تعالى: "أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ". من اتصف بهذه الصفات فهو ولي لله. لا إثم على من اجتهد في الاتصاف بها وظن أنه ولي لله، خاصة إن كان من باب حسن الظن بالله ورجاء فضله، لكن عليه الحذر الشديد من العجب، ولا يغتر بمنأى نفسه عنه. قال ابن القيم: "وَمَنْ أَحْسَنَ ظَنَّهُ بِنَفْسِهِ، فَهُوَ مِنْ أَجْهَلِ النَّاسِ بِنَفْسِهِ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171249
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 171249
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي