ما حكم من لا تقتنع بتفسير العلماء للأحاديث والقرآن، وترى أن عقلها يؤهلها للتفسير، وهل يعتبر رفضها للتفسير الذي لم تقتنع به رفضًا للحديث، وهل ما فعلته الأخت بسؤالها عن حكم هذه الصديقة يعد غيبة؟
إذا كانت الأخت صاحبة عقل، فمقتضى العقل الرجوع في كل فن إلى أهله المتخصصين، مثل الرجوع للأطباء في العلاج. أولى بالرجوع فيه إلى أهل العلم لعظم شأنه، لأن الخوض فيه بغير علم كبيرة من كبائر الذنوب، قال تعالى: "وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ" (الأعراف: 33). وقد أمر الله بسؤال أهل عند الجهل، قال تعالى: "فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ" (النحل: 43)، وفي : "ألا سألوا إذ لم يعلموا، فإنما شفاء العي السؤال". لذا يجب عليها أن تتقي الله ولا تخوض في الدين بالهوى، ولا ترد أهل العلم أو النصوص الشرعية بهواها، لأن ذلك خطر عظيم. وإذا كان الهدف من الكلام هو مناصحتها وبيان الصواب لها، فليس ذلك من .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169780
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 169780
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي