العودة إلى البحث

ما حكم من لا تقتنع بتفسير العلماء للأحاديث والقرآن، وترى أن عقلها يؤهلها للتفسير، وهل يعتبر رفضها للتفسير الذي لم تقتنع به رفضًا للحديث، وهل ما فعلته الأخت بسؤالها عن حكم هذه الصديقة يعد غيبة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كانت الأخت صاحبة عقل، فمقتضى العقل الرجوع في كل فن إلى أهله المتخصصين، مثل الرجوع للأطباء في العلاج. والدين أولى بالرجوع فيه إلى أهل العلم لعظم شأنه، لأن الخوض فيه بغير علم كبيرة من كبائر الذنوب، قال تعالى: "وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ" (الأعراف: 33). وقد أمر الله بسؤال أهل الذكر عند الجهل، قال تعالى: "فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ" (النحل: 43)، وفي الحديث: "ألا سألوا إذ لم يعلموا، فإنما شفاء العي السؤال". لذا يجب عليها أن تتقي الله ولا تخوض في الدين بالهوى، ولا ترد تفسير أهل العلم أو النصوص الشرعية بهواها، لأن ذلك خطر عظيم. وإذا كان الهدف من الكلام هو مناصحتها وبيان الصواب لها، فليس ذلك من الغيبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي