العودة إلى البحث
السؤال

هل تُقبل صلاة من يجاهد نفسه ويحافظ على صأنواع صلاته ودعائه وتأمله ومساعدته للآخرين، ولكنه يرتكب ذنب الخلوة بخطيبه وإرسال الصور له وتحدث تجاوزات جسدية بينهما، بالرغم من محاولاتهما المتكررة للتوقف عن ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا لم يتم العقد الشرعي، فقد وقعتِ في معاصٍ مثل الخلوة بالخطيب وتبادل الصور. أول خطوة صحيحة هي قطع التواصل معه؛ لأنه أجنبي عنك حتى يتم العقد. سلامة النية لا تبرر المعصية. بادري بالتوبة الصادقة والإكثار من الاستغفار. صلاتك الأصل فيها الصحة ولا تبطل إلا بتحقق مبطلاتها، وما تشعرين به من نفاق هو وسوسة شيطانية. قبول الصلاة أمر غيبي لا يمكن الجزم به. بعد العقد الشرعي بأركانه، تجوز الخلوة والتواصل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
192377
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي