هل يسأل الله جبريل والنبي والصحابة عن أمانة القرآن، ويشهد الصحابة على أدائها بقبورهم، ثم يسألنا نحن عنها، كما ذُكر؟
لا أصل للكلام المذكور في كتب أو غيرها، ونسبته إلى الرسول صلى الله عليه وسلم كذب، وهو من الكبائر. وقد أدى جبريل والرسول والصحابة كاملة، وهي رسالة ، فجبريل سمّاه الله أمينًا في قوله تعالى: (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ)، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: (أَلَا تَأْمَنُونِي وَأَنَا أَمِينُ مَنْ فِي السَّمَاءِ)، وقال: (تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ: كِتَابُ اللهِ)، وأقرّته الأمة على البلاغ والنصح، وقال: (مَا بَقِيَ شَيْءٌ يُقَرِّبُ مِنَ الْجَنَّةِ، ويُبَاعِدُ مِنَ النَّارِ، إِلَّا وَقَدْ بُيِّنَ لَكُمْ). والصحابة بلغوا للناس ولم يتركوا شيئًا، وتشهد الأمة على بلاغ الأنبياء كما في قوله تعالى: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5311
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5311
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي