العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ربط مشيئة الله والإذن بالمعصية، كقول: "بإذن الله عندما أعود سوف أسمع أغاني"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الغالب في تعليق العامة معاصيهم على إذن الله ومشيئته أنهم يريدون تأكيد العزم على المعصية، والعزم على المعصية نية آثمة يحاسب عليها المرء إذا انعقد عزمه عليها، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنفُسَهَا مَا لَمْ تَتَكَلَّمُوا، أَوْ تَعْمَلُوا بِهِ). ومثال ذلك من صرح بنيته وعزمه على إنفاق المال في المعصية، وكذلك نذر المعصية، فمن نذر الوقوع في المعصية فقد عقد عزمه عليها. وذكر مشيئة الله في سياق العزم على المعصية يدل على ضعف الوازع الديني، فذكر الله ومشيئته شرعت للاستعانة بالله وتبركًا باسمه، وهذا لا يليق إلا بالطاعات أو المباحات، أما المعاصي فحقها التوبة والاستغفار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25368
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي