هل يُعدّ الرجل مُقصّرًا لتأخيره صلاة الظهر وجمعها مع العصر بسبب مشقة انتظار تسخين الماء، مع علمه بأن جمع الصلاة بغير عذر من الكبائر؟
أمر الله تعالى عباده بإقامة الصلاة في أوقاتها المحددة، ولا يجوز تأخيرها أو جمعها إلا لعذر كسفر أو مرض. فمن صلى قبل الوقت عمدًا فهو آثم وعليه الإعادة. ومن أخرها عمدًا بلا عذر فهو آثم وصلاته غير مقبولة على الراجح. ويجوز الجمع في الحضر لرفع المشقة، فقد جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة من غير خوف ولا مطر؛ لئلا يُحرج أمته. ومن تعرض لمشقة في أدائها، كالتعب الشديد الذي يخشى معه فوات الوقت، جاز له الجمع تقديمًا أو تأخيرًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10906