ما عدد أحاديث صحيح البخاري ومسلم وغيرهما، وما سبب اختلاف ترقيم الأحاديث عند الإشارة إليها بلغات مختلفة، وهل الحديث الذي ذكرته عائشة رضي الله عنها عن قول النبي صلى الله عليه وسلم "بل أنا والله يا عائشة وارأساه" موجود في صحيح البخاري وما درجة صحته؟
أولاً: يختلف عدد أحاديث كتب بحسب طريقة العدّ، فبعضهم يعدّ المكرر والمرسل والمعلّق والموقوف والمقطوع، وبعضهم لا يعدّها، وهذا سبب اختلاف الأعداد لا اختلاف الترجمة. أما اختلاف الأجزاء والصفحات فسببه اختلاف دور النشر في التنسيق وحجم الخط والصفحة.
ثانياً: أعداد الأحاديث في الكتب المشهورة كالتالي: صحيح البخاري: 7397 (بالمكرر)، 2602 (بدون المكرر). صحيح مسلم: 7275 (بالمكرر)، نحو 4000 (بدون المكرر). سنن أبي داود: 4800 (غير المراسيل). سنن ابن ماجة: 4341. مسند الإمام أحمد: نحو 40000 (بالمكرر)، نحو 30000 (بدون المكرر). سنن النسائي: 5720 تقريباً. سنن الترمذي: 3956 (عدا أحاديث كتاب العلل). الموطأ: 1720 (الآثار)، منها 600 مسند، 222 مرسل، 613 موقوف، 285 قول تابعي.
ثالثاً: قد ينسب الداعية أو الخطيب الحديث للبخاري مع أن جزءاً منه رواه غيره، إشارة إلى أن أصل الحديث في البخاري. مثال ذلك حديث "وارأساه" الذي رواه البخاري (5666، 7217) وأحمد (25908) وابن ماجة (1465)، وسياق أحمد وابن ماجة أشبه بسياق السؤال، التنبيه لذلك. الترقيم المذكور في الطبعة الأردية هو ترقيم الشيخ محمد فؤاد عبد الباقي وهو دقيق، وقد تختلف الأرقام بين الطبعات.
رابعاً: قد ينشأ الاختلاف في الترقيم بين المحققين العرب والأجانب بسبب اعتمادهم على طبعات مختلفة. هذا الاختلاف غير مؤثر عادة ما لم يكن سببه عدم الدقة في التحقيق. الأهم هو التأكد من النص والتخريج وعدم وجود تحريف أو تصحيف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4017
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4017
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي