لماذا لم يجعل الله دينه هو الدين الأعم والأغلب حتى ينتهي الفساد والكفر وتقوم القيامة والدنيا كلها مسلمة، بدلًا من أن يعود غريبًا كما بدأ، وهو آخر رسالة من الله للعباد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الله تعالى لم يخلق شيئًا إلا بحكمة، وقدره كله حكمة، فقد قدر أن يعود غريبًا وأن ينقسم الناس إلى حزبين: حزب الرحمن وحزب الشيطان. ومن حكمة ذلك ابتلاء المؤمنين، الجهاد لنيل درجاته، كما قال تعالى: "وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ"، وقوله: "أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ". فالحكمة تقتضي ألا يكون الشر محضًا، بل قد يحمل الشر في طياته مصالح وحِكَمًا راجحة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/56491
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 56491
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي