العودة إلى البحث

لماذا لم يجعل الله دينه هو الدين الأعم والأغلب حتى ينتهي الفساد والكفر وتقوم القيامة والدنيا كلها مسلمة، بدلًا من أن يعود غريبًا كما بدأ، وهو آخر رسالة من الله للعباد؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الله تعالى لم يخلق شيئًا إلا بحكمة، وقدره كله حكمة، فقد قدر أن يعود الإسلام غريبًا وأن ينقسم الناس إلى حزبين: حزب الرحمن وحزب الشيطان. ومن حكمة ذلك ابتلاء المؤمنين، وإقامة الجهاد لنيل درجاته، كما قال تعالى: "وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ"، وقوله: "أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ". فالحكمة تقتضي ألا يكون الشر محضًا، بل قد يحمل الشر في طياته مصالح وحِكَمًا راجحة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي