العودة إلى البحث
السؤال

هل يقع الطلاق أو تجب الكفارة على من علّق الطلاق أو حلف يميناً في نفسه دون تلفظ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا لم تتلفظ واليمين فلا يلزمك شيء، لأن حديث النفس معفو عنه، ولا يقع الطلاق ولا اليمين بمجرد ، بل لا بد من اللفظ أو ما يقوم مقامه. وقد روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم"، وقال قتادة: إذا طلق في نفسه فليس بشيء.

والموسوس لا يقع طلاقه حتى لو تلفظ به إذا لم يقصد الطلاق، لأنه يقع منه من غير قصد ولا إرادة. فلا يقع منه طلاق إذا لم يرده إرادة حقيقية بطمأنينة.

والخلاصة: لا يلزمك شيء، وينبغي علاج الوسوسة بالإكثار من ذكر الله والأعمال الصالحة، والإعراض عنها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
11767
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي