العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر خطأً الاعتقاد بإجابة دعاء معين بيقين تام، وترتب عليه رفض الخُطّاب، بناءً على قول الله تعالى: "ادعوني استجب لكم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أحسنت بتوبتك، ودعاؤك بأن يجعله الله زوجًا لك لا حرج فيه، ولكن ثقتك في إجابة الله لدعائك لا تتعارض مع قبولك للزواج ممن ترضين دينه وخلقه. إجابة الدعاء لا تكون بالضرورة بتحقق المطلوب، بل قد تكون بتعجيل الدعوة، أو ادخارها في الآخرة، أو صرف السوء مثلها. ننصحك بقبول من يتقدم إليك من الأكفاء، وإن كان الشاب صالحًا فلا حرج أن تطلبي منه التقدم لخطبتك، مع الحذر من العودة للعلاقة المحرمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
117337
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي