هل يعتبر خطأً الاعتقاد بإجابة دعاء معين بيقين تام، وترتب عليه رفض الخُطّاب، بناءً على قول الله تعالى: "ادعوني استجب لكم"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أحسنت بتوبتك، ودعاؤك بأن يجعله الله زوجًا لك لا حرج فيه، ولكن ثقتك في إجابة الله لدعائك لا تتعارض مع قبولك للزواج ممن ترضين دينه وخلقه. إجابة الدعاء لا تكون بتحقق المطلوب، بل قد تكون بتعجيل الدعوة، أو ادخارها في الآخرة، أو صرف السوء مثلها. ننصحك بقبول من يتقدم إليك من الأكفاء، وإن كان الشاب صالحًا فلا حرج أن تطلبي منه التقدم لخطبتك، مع الحذر من العودة للعلاقة المحرمة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117337
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 117337
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي