هل تجوز صلاة التراويح مرتين في الليلة، مع العلم بحديث "لا وتران في ليلة"؟ وما صحة هذا الحديث؟
صلاة التراويح هي قيام الليل في رمضان، وليس لها عدد ركعات محدد، ويجوز تقسيمها إلى جزئين: أحدهما في أول الليل، والآخر في آخره، خاصة في العشر الأواخر من رمضان، للتهجد والاجتهاد في العبادة، ويجعل الوتر آخر الصلاة.
ومن صلى التراويح في مسجد، ثم ذهب إلى مسجد آخر لا يزال يصلي، فلا حرج عليه أن يصلي معهم، لكن لا يوتر مرتين، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا وتران في ليلة".
وإذا كان الإمام يصلي في مسجدين، أو بجماعتين، أو يصلي مأموماً مع إحداهما وإماماً للأخرى، فكل ذلك جائز. وقد فعل الصحابة مثل هذا، كطَلْق بن علي الذي صلى بأصحابه بعد أن أوتر في مسجد آخر. ويُستحب له أن يشتغل بين الصلاتين بشيء من الأكل أو الشرب أو الجلوس.
ولو أوتر في مسجده ثم صلى في مسجد آخر، فإن أوتروا، يقوم بعد وترهم ويصلي ركعة لإكمال وتره السابق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/12400