العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يعاني من الطهارة والصلاة والنجاسة، وهل يصلي على حالته مع غلبة ظن وجود النجاسة في بيته، وهل النجاسة تختفي بمرور الأيام، وهل عبارة "الدين يسر" تبيح له التخفيف من بعض التكاليف الشرعية، وكيف يتخلص من مشكلة ترك الصلاة المتكرر لديه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ترك الصلاة من أكبر الذنوب، ويجب التوبة والمحافظة عليها، ويعين على ذلك صحبة أهل الخير، والإكثار من الدعاء، ومجاهدة النفس مصداقًا لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا". أما النجاسة فلا يحكم بها بمجرد الشك، والأصل طهارة الشيء حتى يحصل اليقين بتنجسه، فإذا تيقنت النجاسة وجب تطهيرها بصب الماء عليها حتى تغمرها، وإذا كان للنجاسة عين فتزال عينها ثم يغسل محلها. ولا يطهر الموضع النجس بمرور الزمن إلا الأرض وما اتصل بها فإنها تطهر بالجفاف عند كثير من العلماء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151424
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي