ما هو علاج مرض الحكم على الناس الذي يسبب قسوة القلب؟
مما يعين على التخلص من هذا الداء المذموم، أن يستحضر المسلم أنه محاسب ومسؤول أمام الله عن أفعاله، لقوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ، وقوله: يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ. وليس مسؤولاً عن جرائم غيره، بل سيأتي يوم القيامة وأصغر ذنب اقترفه أعظم في عينيه من أعظم ذنب اقترفه غيره. وقد أوصى عيسى ابن مريم عليه السلام الحواريين بعدم كثرة الكلام بغير ذكر الله حتى لا تقسو قلوبهم، وأن لا ينظروا إلى ذنوب الناس كأنهم أرباب، بل ينظروا في ذنوبهم كأنهم عبيد، وأن الناس رجلان: معافى ومبتلى، فيرحموا أهل البلاء ويحمدوا الله على العافية. فالتفكر في الذنوب، وعيوب النفس، ومساوئ العمل، واستحضار الوقوف بين يدي الله، والخوف من هول المطلع، هو ما يعين على تلافي هذه الآفة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/153996
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 153996
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي