العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعد الأيمان المذكورة من لغو اليمين أم تلزم فيها الكفارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا شيء عليكِ في كلتا الحالتين، فمدار اليمين على نية الحالف، ونيتك في الحالتين كانت الحلف على أمر صحيح.

وننصحكِ بعدم الإكثار من الأيمان، امتثالاً لقوله تعالى: "وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ" وقوله: "وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
146353
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي