العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ عدم جلوسي مع أمي المتوفاة وتناول الطعام معها -بسبب انشغالي بالدراسة- عقوقًا، على الرغم من أنني لم أقصر في خدمتها؟ وهل يُعدّ تبسّمها عند الوفاة ويسر غُسلها من علامات حُسن الخاتمة؟ وهل يجوز إهداء ثواب الصلاة وقراءة القرآن لها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إليهما واجب، فيجب التعامل مع الأم المريضة بحكمة ورفق ولين في الخطاب، قال تعالى: "فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا". ويجب طاعتها إذا طلبت أكل البنت معها أو جلوسها، أما إذا لم تطلب فلا حرج، خاصة عند الانشغال بالمذاكرة. ونطق الشهادة عند الوفاة دليل خير، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
59442
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي