ما حكم الحلف على فعل شيء والرجوع عنه بسبب تدخل الوالدين؟
طاعة الوالدين واجبة وفق ضوابط معينة، وعند تعارض البر باليمين مع طاعة الوالدين، يجب تقديم طاعة الوالدين والحنث في اليمين مع أداء الكفارة، ما لم يكن في ذلك إثم. ويدل على ذلك ما رواه مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا، فَلْيَأْتِهَا، وَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ". وما أخرجه البخاري عن أبي موسى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "وإنِّي وَالله - إنْ شاءَ الله- لَا أحْلِفُ علَى يَمِينٍ، فأرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا، إلاَّ أتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ، وتَحَلَّلْتُهَا". فإذا كان الحنث خيراً من التمادي على اليمين، استُحب الحنث ولزمت الكفارة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183885