العودة إلى البحث

هل يجب على الابن أن يحلف على المصحف لإرضاء والدته، مع علمه بعدم قدرته على الوفاء باليمين في أمر ليس فيه معصية، وهل يجوز له أن يحلف ثم يكفر عن يمينه، وهل يجوز للمرأة الحائض أن تحلف؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ينقسم الأمر المذكور إلى ثلاثة أقسام: 1. إذا كان الفعل واجباً: حلف اليمين إرضاء للأم، ثم إخراج كفارة يمين. 2. إذا كان الفعل محرماً: الابتعاد عنه، واليمين تؤكد ذلك، ويترتب على فعله الإثم وكفارة اليمين. 3. إذا كان الفعل مباحاً: الحلف على عدم فعله وبذل الجهد لتركه براً بالأم، وإن حدث الفعل فتجب كفارة يمين.

أما حلف المرأة حال الحيض، فلا إثم فيه وتلزمها الكفارة إن حنثت، ما لم يلزم منه مس المصحف. والأولى عدم اللجوء إلى الحلف إلا لمصلحة، لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ﴾.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي