هل تجوز الصلاة في المسجد الأقصى عند زيارته عن طريق شركات سياحية أم يعتبر ذلك تطبيعًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المسجد الأقصى أحد المساجد الثلاثة التي تشد الرحال إليها، فيه بمائتين وخمسين صلاة على الأصح، وليس حرماً كَمكة والمدينة.
اختلف العلماء المعاصرون في حكم السفر إليه تحت سيطرة اليهود، فمنهم من حرمه لما يقتضيه من أخذ تأشيرة منهم والإقرار باغتصابهم، والتعرض للفتنة، وإفادة اليهود اقتصادياً وتطبيعياً.
ومنهم من أجازه قياساً على زيارة النبي صلى الله عليه وسلم للمسجد ومكة في قبضة المشركين، وأن فيه توكيداً لأحقية المسلمين في المسجد ودعماً معنوياً ومادياً لهم.
وقد أجازه الشيخ ابن باز والشيخ البراك، وعلى المسافر مراعاة الصالحة وتجنب السياحة في فنادق يهودية والإثراء لاقتصادهم قدر استطاعته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/11486
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 11486
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي