العودة إلى البحث
السؤال

هل السفر إلى المسجد الأقصى، الذي يستلزم أخذ تأشيرة من السفارة الإسرائيلية واحتمال التعرض لمخاطر وإذلال ودخول تحت إذن اليهود، يعتبر إلقاءً بالنفس إلى التهلكة ولا يجوز شرعًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

السفر إلى المسجد الأقصى والصلاة فيه من أفضل القربات وأجل الطاعات، وإذا وجد المسلم فرصة للسفر إليه، فعليه أن يغتنمها حتى لو تطلب ذلك مداراة ظالم يحول بين الناس وبين الوصول إليه. فقد أجاز العلماء إعطاء المال للظالم لمنع انتهاك العرض أو لممارسة العبادة. وإذا خشي الإنسان على نفسه ضررًا، فلا ينبغي له السفر، خاصة أن السفر مستحب وليس بواجب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
94313
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي