العودة إلى البحث
السؤال

كيف تتخلص الفتاة التي تابت حديثًا من شعورها بأن الله غير راضٍ عنها، وأنها تكفر عند الصلاة، وأنها تعاني من وسوسة وقلق شديد من الموت وهي على معصية، مع رغبتها في دخول الجنة والنجاة من عذاب القبر والنار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أما الوساوس فننصحك بمجاهدتها والإعراض عنها، وهي لا تضرك ما دمت كارهة لها وستؤجرين على سعيك في التخلص منها. أما توبتك فإن الله يقبلها، ولا يشترط في صحة من ذنب التوبة من جميع الذنوب، فإذا كانت توبتك صادقة، فإن الله يغفر ذنبك، قال تعالى: "وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات". وكلامك مع شخص أجنبي عبر الإنترنت محرم ويجب عليك التوبة منه وقطع الصلة به، وكذا إخلالك الشرعي محرم. ومما يعينك على الاستقامة استحضار عظمة الله والتفكر في الموت والقيامة وأسماء الله وصفاته، في العبادات والدعاء، والبحث عن صحبة صالحة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
127213
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي