العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين ترك المراء وإن كنت محقًا كما جاء في الحديث "أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا"، وبين الأمر بالنهي عن المنكر والدفاع عن الحق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المراء المنهي عنه هو الجدال بعد بيان الحق وعناد المجادل، لأنه مضيعة للوقت والجهد وقد يؤدي إلى الوقوع في الباطل، وقد يكون المراء هو الطعن في كلام الغير لتحقيره وإظهار فضل الطاعن، وهو قبيح ما لم يكن لبيان الحق ودحض الباطل. أما المناظرة لإظهار الحق فهي جائزة. ويحتمل أن يكون المراء المنهي عنه هو كل جدال يؤدي إلى الخصومة والشقاق وإفساد القلوب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125680
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي