العودة إلى البحث
السؤال

هل الديوث هو من يسمح لأهله بالذهاب حيث شئن، أو يترك لهن حرية الحجاب، أو يحلم بأن تكون ابنته دكتورة في جامعة مختلطة، بينما لا ينتقد من يرسل ابنه إلى الغرب، أو الفتاة التي تتزوج شابًا كان يزني، أو من يصف زنا الشاب بالزلة وزنا الفتاة بالفضيحة، أو من يستهين بذنوب ويشدد على أخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من يرسل ابنه لبلاد الغرب ويعلم أنه سيقع في الفواحش، فإنه آثم، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ". التائب من الزنا يغفر له، فلا لوم على الفتاة إن تزوجت به. الزنا فاحشة للذكر والأنثى، وحد الزاني والزانية واحد. التفريق بين زنا الشاب والفتاة في كونه زلة للشاب وفضيحة للفتاة ليس من الشرع، وإنما هو عرف بين الناس، لم يفرق بينهما إلا بما يتميز به كل منهما من خصائص.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
76715
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي