العودة إلى البحث
السؤال

هل التي لها مهرٌ عاجل وآجل لا تستحق المتعة لقوله تعالى: "أو تفرضوا لهن فريضة"، وإذا كانت تستحقها فهل الآية منسوخة، أي ما حكم المتعة في ضوء الآية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الآية المذكورة تدل على مشروعية المتعة للمطلقة قبل الدخول وقبل فرض ، وذلك لجبر خاطرها. وقد فُهم أن المتعة تختص بهذه الحالة، لكن بعض أهل العلم قال بمشروعيتها للمطلقة قبل الدخول وبعد فرض المهر، وأن آية الأحزاب نسخت آية البقرة. وهناك قول آخر أنها مشروعة لكل مطلقة بدليل قوله تعالى: "وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ". واختلف أهل العلم حول وجوب المتعة أو استحبابها، والراجح أنها واجبة، وأجمع أهل العلم على أنها حق للمطلقة قبل الدخول وقبل فرض المهر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
105626
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي