العودة إلى البحث

هل يجوز تأخير أداء كفارة اليمين -الصوم- أم يجب أن تكون على الفور، لمن حنث بيمينه على المحافظة على الصلاة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

من لزمته كفارة يمين خُيِّر بين إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، فإن لم يجد شيئًا من ذلك صام ثلاثة أيام، لقوله تعالى: "فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ". واختلف العلماء هل الكفارة على الفور أم التراخي، والأظهر أنها على الفور، والمبادرة لأدائها أحوط وأبرأ للذمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي