ما هي التطبيقات المعاصرة لشركة الأعمال (الأبدان) مع ذكر مراجعها، وما هو دليل منع الشافعية لها؟
اختلف الفقهاء في حكم شركة الأبدان (أو الأعمال)، فأجازها الجمهور من الحنفية والمالكية والحنابلة، وعرّفوها بأنها اتفاق شخصين أو أكثر على العمل وما ينتج عنه من أجرة أو كسب يكون بينهما. بينما منعها الشافعية للغرر والجهل وعدم وجود المال فيها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/73703