هل صحيح ما يفعله شخص انطوائي يهجر من يؤذيه بعد تنبيهه، ولا يسأل عن أحوال من خالطهم إلا للضرورة؟ وإذا لم يكن تصرفه صحيحًا، فكيف يجب أن يتصرف؟
تختلف أحكام مخالطة الناس واعتزالهم باختلاف الأحوال، ويجب أن يسترشد المسلم بالمصلحة الشرعية، ومساعدة من يطلب المساعدة أمر حسن، فالمسلم الذي يساعد أخاه ينال عون الله في الدنيا والآخرة، وتفقد أحوال الناس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ما لم يشغله ذلك عما هو أهم، وإذا تأذيت من شخص، فاعمل على حماية نفسك، وإذا كان ما فعله لا يجوز، فانصحه، ومن يتمادى في إيذائك فلك الحق في هجره إذا كان ذلك يؤدي إلى الكف عن الإيذاء، ويجوز الهجر لمن تجلب مكالمته نقصًا في الدين أو مضرة في النفس أو الدنيا، ويجب مراعاة المصلحة، فقد يكون التأليف أفضل من الهجر أحيانًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181726