ما هو الواجب على القادمين من الأردن برا لأداء العمرة، والذين نووا المبيت بالمدينة ثم الذهاب لمكة، لكنهم لم يجدوا سكنا بالمدينة فواصلوا طريقهم لجدة ومكثوا فيها 3 أو 4 أيام ثم أحرموا من جدة؛ فهل يعتبرون مقيمين ويحرمون من منزل ابنهم بجدة، أم الواجب عليهم الخروج للميقات؟ وأي ميقات؟ وهل يجب عليهم شيء إذا فعلوا شيئا من غير علم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كان على المعتمرين المرور ذي الحليفة إحرامهم منها عند مرورهم بها، وهذا مذهب . وأجاز المالكية من الجحفة لأهل الشام.
من مرّ بذي الحليفة من غير طريقها لا يلزمه الإحرام منها، بل يحرم من أول ميقات يمرّ به.
إذا أحرموا من جدة، فقد تركوا واجبًا باتفاق، وعليهم دم يذبح في مكة ويوزع على فقرائها؛ لأن جدة ليست ميقاتًا لأحد.
لا يمنع الإحرام، لكن الحائض لا تطوف بالبيت حتى تطهر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133905
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 133905
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي