هل كان أصحاب ابن مسعود يخرقون الدفوف التي مع الجواري في الطريق، ولماذا فعلوا ذلك رغم إباحة الدف للنساء في مناسبات معينة، وكيف يتفق ذلك مع قول الجمهور بجوازها مطلقًا؟
صحح الألباني سند أثر عن إبراهيم النخعي أن أصحاب عبد الله كانوا يخرقون الدفوف، وعن الحسن البصري أن الدفوف ليست من أمر المسلمين وكان أصحاب عبد الله يشققونها، لكن هذا محمول على استعمال الدف فيما لا يحل. أما الدف المستعمل في كالعرس والعيد، فلا يجوز تخريقه، فقد أباح النبي صلى الله عليه وسلم استعمال الدف في الزواج والعيد، وبوب البخاري على ذلك، وروت الربيع بنت معوذ وعائشة أحاديث في هذا الشأن. وقد فصل النبي صلى الله عليه وسلم بين بالصوت وضرب الدف. وقد فرق العلماء بين الدف وغيره من آلات الطرب، فالدف يباح ضربه للنساء في العرس، وقد سئل الإمام أحمد عن كسر الطنبور والعود والطبل فلم ير شيئًا، لكنه لم ير كسر الدف المستعمل في العرس. ويؤيد ذلك ما رواه الخلال أن أبا عبد الله سئل عن ضرب الدف في الزفاف فلم يكره ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189331
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 189331
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي