العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم رد السائل وعدم التصدق عليه بسبب الحرج من تصرفاتهم الملفتة للانتباه، أو خوفًا من استغلال الأموال في الإساءة للأطفال، مع العلم بقوله تعالى: "وأما السائل فلا تنهر"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجب إعطاء كل سائل ولا يأثم المكلف برده، فالآية الكريمة "وأما السائل فلا تنهر" تنهى عن زجره لا عن ردّه. ينبغي إعطاء السائل المحتاج بشيء يسير، وعدم إعطاء من يُظن غناه مع نصحه. حديث "للسائل حق ولو أتى على فرس" ضعيف. كثرة السائلين المخادعين الذين يظهرون الفقر وهم أغنياء، يجعل التثبت في الإعطاء أمراً حسناً. المرجع في الإعطاء والمنع هو العلم أو غلبة الظن بصدق السائل واحتياجه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
121202
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي