العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز سماع صراخ وضجيج الأطفال في بيت الله الحرام أو في أي مسجد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في اصطحاب الأطفال إلى المسجد؛ لأن ذلك كان يحدث في عهد النبي ﷺ، وقد كان ﷺ يسمع بكاء الصبي وهو يصلي فيخفف الصلاة مراعاة لأمه، وهذا يدل على إقراره لهن، ويدل أيضاً على أن منع الأطفال يعني منع الأمهات من الحضور، فيحرمهن من فوائد الحضور للمسجد، كالاقتداء بالإمام في الصلاة، وسماع العلم.

ولا بأس بحمل الطفل في الصلاة إذا دعت الحاجة إلى ذلك، فقد حمل النبي ﷺ أمامة وهو يصلي. لكن ينبغي أن يُراعى سلامة الطفل من النجاسات.

وإذا كانت المرأة ستخرج متبرجة أو متطيبة فتبقى في بيتها أفضل، إلا إذا كان خروجها تستفيد منه فائدة واضحة، كنشاط في قيام رمضان وسماع العلم والفائدة، والتأسي بالإمام في صلاته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12062
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي