العودة إلى البحث
السؤال

هل ينطبق كلام الشيخين ابن عثيمين وابن باز بعدم الالتفات للشك إذا لم يصل لدرجة اليقين، على الشك في النطق بالنذر، خصوصًا إذا ترجح جانب التلفظ به؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل أن من شك هل تلفظ أم لا، فإنه لم يتلفظ به، ولا ينتقل عن هذا الأصل إلا بيقين جازم، ولا يحكم بكونه ناذرًا إلا بيقين جازم، سواء غلب على الظن أم لا؛ لأن الأصل براءة الذمة، وهي متيقنة فلا ينتقل عنها إلا بيقين. ومن أدلة ذلك: حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "لا ينصرف حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا".

ويجب الحذر من الوساوس، فإن الاسترسال معها يفضي إلى شر عظيم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161619
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي