العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر أخذ فرق السعر بين ما يطلبه صاحب الشركة (1000 دولار للدقيقة) وما وجدته من سعر أقل حلالًا أم حرامًا، مع العلم أن إخباره بالسعر الأقل سيسقط حقي في هذا الفرق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أيها السائل، أنت وكيل وليس سمساراً، والوكيل لا يجوز له أخذ الزيادة لنفسه، بل هي حق لموكله. وكون صاحب الشركة لو علم فلن يعطيك فرق السعر يؤكد حرمة فعلك هذا، وعليه يجب دفع فرق السعر إلى صاحب الشركة.

ويجب أن تقول: "وبفضل من الله، ثم علاقاتي الشخصية"، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تقولوا: ما شاء الله وشاء فلان، قولوا: ما شاء الله، ثم شاء فلان"؛ لأن الواو تفيد الجمع والتشريك، وثم تفيد الترتيب المتراخي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139256
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي