العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن نصح شخص بضرورة العفو الباطني الصادق من القلب عن الناس والصبر على أذاهم، لا مجرد العفو الظاهري؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المسلم يحب لأخيه ما يحب لنفسه، ويكره له ما يكره لنفسه، ومن ذلك العفو والمسامحة، وقد رغب الله تعالى في العفو على الأذى، فقال: (وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ). والمسلم يحب أن يتجاوز الناس عنه، وهو أحوج ما يكون إلى حسناته يوم القيامة، ولهذا رغب الله أبا بكر في العفو عن مسطح بقوله: (وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ). ووعد الله من عفا وأصلح بأن أجره على الله، والجزاء من جنس العمل. ومن أعظم ما يعين على سلامة الصدر العمل لله ومناصحة أئمة المسلمين ولزوم جماعتهم، وأن يكون المرء مخموم القلب، وهو التقي النقي لا إثم فيه ولا بغي ولا غل ولا حسد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26698
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي