ما هي العبارات التي تحمل نسبة الشر إلى الله، وما هي العبارة الأنسب لوصف خلق الله للشر دون سوء أدب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
سبق إيضاح المسألة في رقم: 107732 و98845.
العبارات التي تحمل معنى نسبة الشر لله غير محصورة، وكل شر أو بلية يمكن أن ينسبه بعض الناس لله خطأً، مخالفين بذلك حدود الأدب، وإن كان مضمون كلامهم حقًا.
العبارات المناسبة تكون ببناء الفعل للمجهول، كقوله تعالى: "وَأَنَّا لا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً". أو بنسبته للنفس، كقوله تعالى: "وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ". وقول الخضر: "فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا". أو بنسبته للمخلوقات، كقوله تعالى: "مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108094
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 108094
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي