العودة إلى البحث

ما هي العبارات التي تحمل نسبة الشر إلى الله، وما هي العبارة الأنسب لوصف خلق الله للشر دون سوء أدب؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

سبق إيضاح المسألة في الفتوى رقم: 107732 و98845.

العبارات التي تحمل معنى نسبة الشر لله غير محصورة، وكل شر أو بلية يمكن أن ينسبه بعض الناس لله خطأً، مخالفين بذلك حدود الأدب، وإن كان مضمون كلامهم حقًا.

العبارات المناسبة تكون ببناء الفعل للمجهول، كقوله تعالى: "وَأَنَّا لا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً". أو بنسبته للنفس، كقوله تعالى: "وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ". وقول الخضر: "فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا". أو بنسبته للمخلوقات، كقوله تعالى: "مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي