العودة إلى البحث
السؤال

كيف عصى الشيطان ربه وتحدى أمره الصريح بالسجود لآدم، مع علمه بقدرة الله وعظمته، وهل السبب هو مجرد الكبر، أم أن هناك أسبابًا أخرى أعمق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

آفة أهلكت الأمم، ومَن نازع الله في كبريائه وعظمته قذفه في النار. والكبر يعني رد الحق واحتقار الناس. وقد ورد الكبر في القرآن الكريم كأحد أعظم أسباب هلاك الأمم، وكفرهم برب العالمين. ومن أبرز الأمثلة على ذلك، كبر فرعون وأبي جهل وإبليس. فإبليس كفر وتكبر على أمر الله، معللاً بأنه خير من آدم. وتحديه لله دليل على أن النفوس قد تختار الهلاك رغم يقينها بالحق، وهذا ليس مستغربًا ممن امتلأ قلبه كبرًا، لأن الكبر يعمي القلوب والبصائر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191393
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي