العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة الروايات التي تتحدث عن احتلام رجل في بيت عائشة، وتثير الشبهات حول طهارتها، وهل تتعارض مع براءتها التي جاءت في القرآن والسنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب حمل الأفعال المحتملة الصادرة عن أهل الفضل على أحسن المحامل، خاصة أن من نقل هذه الأخبار هم أنفسهم من نقل فضائل الصحابة، ولم يروا فيها عيباً. وتوضيحاً لقصة همام مع عائشة، فإن نزوله عليها كان بمعنى ضيافتها، وليس نومه معها في غرفتها.

وبخصوص مسألة المني، فلا حياء في طلب العلم، فقد أثنت عائشة على نساء الأنصار لعدم منعهن من التفقه في .

يجب صرف الشبهات عن النفس، وعدم المبالاة بها، فبالنظر في سيرة عائشة -رضي الله عنها- يتبين أنها من خيار الصالحات المنزهات عن أي عيب. وينصح ابن القيم بجعل القلب كالزجاجة المصمتة التي تمر الشبهات بظاهرها ولا تستقر فيها، بدلاً من أن يكون كالسفنجة التي تتشربها.

يُذكر أن طلب العلم هو السبيل لدفع الشكوك والشبهات، كما حدث مع ابن وهب الذي تخلص من وساوس الشيطان بطلبه للعلم. لذا، يجب الابتعاد عن الضلال والانشغال بالعلم النافع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143672
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي