ما صحة الحديث الذي يذكر أن عائشة أرَضعت غلامًا، وكيف يُشرح الحديث: "فأخذت بذلك عائشة أم المؤمنين فيمن كانت تحب أن يدخل عليها من الرجال فكانت تأمر أختها أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق وبنات أخيها أن يرضعن من أحبت أن يدخل عليها من الرجال" لدفع شبهة الإساءة لأمنا عائشة، مع العلم أن رضاع الكبير مختص بسالم؟
نصح الأخ السائل بالابتعاد عن تتبع الشبهات التي تفسد القلب، فالشبهة تحول بين القلب وانكشاف الحق له، فإذا لم يباشر القلب حقيقة العلم أحدثت فيه الشك. ينبغي إحسان الظن بالمسلمين، خاصة أمهات المؤمنين كعائشة رضي الله عنها، والتي برأها الله في كتابه. الأثر المذكور في السؤال عن رضاعة الكبير صحيح، وكانت عائشة رضي الله عنها ترى أن رضاع الكبير يحرم، وهذا اجتهاد منها. دخول أحد بسبب الرضاع على عائشة ليس فيه طعن عليها، ولم ينكره أي صحابي. هذه الشبهة يروجها أهل البدع الذين امتلأت قلوبهم بغضًا لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133125